يرى الطّفل ذي الخمس سنوات يرتجف في الزمهرير واقفا بجانب علامة المرور يبيع الورود، ثمّ يخرج هاتفه "الآبّل" و يتّصل بمدير أعماله يخبره أن يحضر حاليّا الى استوديو التّسجيل، و يشير الى سائق مرسيديسه المتواضعة أن يذهب به الى المكان المنشود، هناك أين يروي لأفراد فرقته كيف أن مشهد الطّفل قد آلم قلبه الرّقيق، هو [...]

