Username:
Password:

أحمد مطر

البكاء الأبيض / أحمد مطر

Archive - July 2, 2008, 04:22
كنت طفلا عندما كان أبي يعمل جنديا بجيش العاطلين لم يكن عندي خدين قيل لي إن ابن عمي في عداد الميتين وأخي الأكبر في منفاه، والثاني سجين لكنِ الدمعة في عين أبي سر دفين كان رغم الخفض مرفوع الجبين غير أني، فجأة، شاهدته يبكي بكاء الثاكلين قلت: ماذا يا أبي؟ رد بصوت لا يبين ولد.
Lire la suite

على هامش 1 جويلية:

Archive - July 1, 2008, 22:36
الصدى--- صرخت: لا من شدة الألملكن صدى صوتي ...خاف من الموت .فارتد لي : نعم أحمد مطر.
Lire la suite

من قال تعذيب؟؟

Archive - June 28, 2008, 17:06
عائد من المنتجع حين أتى الحمارُ منْ مباحثِ السلطانْ كان يسير مائلاً كخطِ ماجلانْ فالرأسُ في إنجلترا، والبطنُ في تانزانيا والذيلُ في اليابان ! ـ خيراً أبا أتانْ ؟ ـ أتقثدُونَني ؟ ـ نعم، مالكَ كالسكرانْ ؟ ـ لا ثيء بالمرَّة، يبدو أنني نعثانْ . هل كانَ للنعاسِ أن.
Lire la suite

أحمد مطر : أوصاف ناقصة

Archive - May 21, 2008, 06:59
نزعم أننا بشر لكننا خراف! ليس تماماً.. إنما في ظاهر الأوصاف. نُقاد مثلها؟ نعم. نُذعن مثلها؟ نعم. نُذبح مثلها؟ نعم. تلك طبيعة الغنم. لكنْ.. يظل بيننا وبينها اختلاف. نحن بلا أردِية.. وهي طوال عمرها ترفل بالأصواف! نحن بلا أحذية وهي بكل موسم تستبدل الأظلاف! وهي لقاء ذلها.. تـثغ.
Lire la suite

قطعان ورعاة/ أحمد مطر

Archive - May 12, 2008, 16:48
يتهادى في مراعيه القطيع خلفه راعٍ ، و في أعقابه كلبٌ مطيع مشهد يغفو بعيني و يصحو في فؤادي هل أسميه بلادي ؟ أ بلادي هكذا ؟ ذاك تشبيه فظيع ! ألف لا… يأبى ضميري أن أساوي عامداً بين وضيعٍ و رفيع هاهنا الأبواب أبواب السماوات هنا الأسوار أعشاب الربيع و هنا يدرج راعٍ رائعٌ في.
Lire la suite

الأبكم

Archive - April 18, 2008, 21:35
أيها الناس اتقوا نار جهنم، لا تسيئوا الظن بالوالي، فسوء الظن في الشرع محرم، أيها الناس أنا في كل أحوالي سعيد ومنعم، ليس لي في الدرب سفاح، ولا في البيت مأتم، ودمي غير مباح، وفمي غير مكمم، فإذا لم أتكلم لا تشيعوا أن للوالي يداً في حبس صوتي، بل أنا يا ناس أبكم؛ قلت ما أعلمه عن حا.
Lire la suite

أحمد مطر : هات العدل

Archive - January 24, 2008, 07:40
إدعُ إلى دينِـكَ بالحُسـنى وَدَعِ الباقـي للديَّـان . أمّـا الحُكْـمُ .. فأمـرٌ ثـانْ . أمـرٌ بالعَـدْلِ تُعـادِلُـهُ لا بالعِـمّةِ والقُفطـانْ توقِـنُ أم لا توقِـنُ .. لا يَعنـيني مَـن يُدريـني أنَّ لِسـانَكَ يلهَـجُ باسـمِ اللهِ وقلبَكَ يرقُـصُ للشيطـانْ ! أوْجِـزْ .
Lire la suite

أحمد مطر :صاحبة الجهالة

Archive - January 24, 2008, 07:37
مَـرّةً، فَكّـرتُ في نشْرِ مَقالْ عَـن مآسي الا حتِـلا لْ عَـنْ دِفـاعِ الحَجَـرِ الأعـزَلِ عَـن مدفَـعِ أربابٍ النّضـالْ ! وَعَـنِ الطّفْـلِ الّذي يُحـرَقُ في الثّـورةِ كي يَغْـرقَ في الثّروةِ أشباهُ الرِّجالْ ! ** قَلّبَ المَسئولُ أوراقـي، وَقالْ : إ جـتـَنـِـبْ أي.
Lire la suite

أحمد مطر :ارفعوا أقلامَكمْ عنها

Archive - January 23, 2008, 06:24
ارفعوا أقلامَكمْ عنها قليلا واملأوا أفواهكم صمتاً طويلا لا تُجيبوا دعوةَ القدسِ وَلَوْ بالهَمْسِ كي لا تسلبوا أطفالها الموت النَّبيلا ! دُونَكم هذي الفَضائيّاتُ فاستَوْفوا بها (غادَرَ أوعادَ) وبُوسوا بَعْضَكُمْ وارتشفوا قالاً وقيلا ثُمَّ عُودوا.. وَاتركوا القُدسَ ل.
Lire la suite

أحمد مطر : المستقل

Archive - January 23, 2008, 06:15
يَدرجُ النَّملُ إلى الشُّغْلِ بِخُطْواتٍ دؤوبَهْ مُخلصَ النِّيةِ لا يَعملُ درءاً لعقابٍ أو لتحصيلِ مَثوبَهْ جاهِداً يَحفرُ في صُمِّ الجَلاميدِ دُروبَهْ . وَهْوَ يَبني بَيتَهُ شِبراً فَشِبراً فإذا لاحَ لَهُ نَقصٌ مضى يُصِلحُ في الحالِ عُيوبَهْ . وَبصبرٍ يَجمعُ الزّا.
Lire la suite